الشيخ علي النمازي الشاهرودي

101

مستدرك سفينة البحار

بما دامت السماوات والأرض ، كما تقدم في " خلد " . وكلماته في قوله تعالى : * ( ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ) * وأن المراد المشية التي ينضم إليها الإلجاء لا المشية مع الاختيار ، وإنما أراد تعالى أن يخبرنا عن قدرته وأنه ممن لا يغالب ولا يعصى مقهورا - الخ ( 1 ) . وهكذا الكلام في نظائر هذه الآيات ، كما في البحار ( 2 ) . ولعل السيد أخذ ذلك مما أفاده الرضا صلوات الله عليه في قوله تعالى : * ( ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا ) * فراجع ( 3 ) . التوحيد : عن الصادق ( عليه السلام ) : لا يكون الشئ لا من شئ إلا الله ، ولا ينقل الشئ من جوهريته إلى جوهر آخر إلا الله ، ولا ينقل الشئ من الوجود إلى العدم إلا الله ( 4 ) . الروايات الواردة في تفسير قوله تعالى : * ( ليس لك من الأمر شئ ) * وأنها نزلت في إمامة علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 5 ) . تقدم في " سبع " : أنه لا يكون شئ إلا بسبعة : بقضاء ، وقدر ، وإرادة ، ومشية ، وكتاب ، وأجل ، وإذن . ويأتي في " نور " : أن الأشياء مظلمة الذات وأن نورها نور وجه الله تعالى ، وأنه نور محمد وآله صلوات الله عليهم . قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أسألك بنور وجهك الذي أضاء له كل شئ . ومن كلمات مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : الشئ شيئان : شئ قصر عني لم أرزقه فيما مضى ولا أرجوه فيما بقي ، وشئ لا أناله دون وقته ولو أستعنت عليه بقوة أهل السماوات والأرض ، فما أعجب أمر هذا الإنسان يسره درك ما لم يكن

--> ( 1 ) ط كمباني ج 3 / 50 ، وص 49 - 52 ، وجديد ج 5 / 180 . ( 2 ) ط كمباني ج 3 / 50 ، وص 49 - 52 ، وجديد ج 5 / 180 . ( 3 ) جديد ج 10 / 343 ، وط كمباني ج 4 / 172 . ( 4 ) جديد ج 4 / 148 ، وج 57 / 46 ، وط كمباني ج 2 / 147 ، وج 14 / 11 . ( 5 ) جديد ج 25 / 337 - 340 ، وط كمباني ج 7 / 261 .